القيصر يتنفس من تحت الماء…إنه يغرق

لم يكن مفاجئا لاحد ان يتنازل الرئيس الروسي عن مكابرته بدخول حربه شهرها السابع والذي طالما أصر على وصفها بالعملية العسكرية الخاصة ..ستة أشهر كانت كفيلة لتحطيم كل مابناه بوتين خلال العشرون سنة الماضية…لقد غيٌر الرجل أهدافه من الحرب عدة مرات

هل يسير قطار التطبيع التركي على الخط الحديدي الحجازي ليصل إلى دمشق؟

يعتبر التدخل العسكري الروسي المباشر في سورية إلى جانب النظام المجرم بنهاية شهر ايلول 2015 مفصل تحول هام بمسار الصراع السوري ..ليس لما تمتلكه روسيا من قدرات عسكرية وسياسية فقط و يصعب هزيمتها بل الى الرضى او التفويض او التسليم الدولي بادارة

الثورات ملك لأصحابها..لاتخصع للمساومات او الحسابات السياسية

عندما تندلع الثورات في لحظات تاريخية ما وتكون بالتاكيد غير مخطط لها..وتندفع الناس للتغيير وكسر جدار الخوف واغلال العبودية ومواجهة قوى الاستبداد المدججة بكل انواع الاسلحة والتي تملك جيوشا عسكرية والكترونية وتاريخا حافلا بالمجازر و

بوادر حرب شيعية–شيعية في العراق… ما مدى تأثيرها على سورية؟

يعتبر العراق ركيزة محور إيران الإقليمي ..ولم تتحول إيران إلى دولة إقليمية مهمة إلا بعد إسقاط نظام الرئيس العراقي الراحل حيث تمدد مشروع ولاية الفقيه غربا ..ولاشك ان قيام الولايات المتحدة باسقاط نظام طالبان في افغانستان بعد ضربات 11

في قمة جدة للامن والتنمية..سوربة من إدارة أزمة الى ساحة صراع

الارتباط الوثيق بين سورية وأوكرانيا إنعكس على الساحة السورية بقمة جدة الاخيرة…فان تعقد قمة تاريخية تضم تسعة دول عربية مستقرة..وغاب عنها الدول التي تدور في المحور الايراني او غير مستقرة داخليا او لاتتشاطر نفس الرؤية مع الحاضرين..قمة

بعد إسلامي واضح بقمة أردوغان-إبن سلمان

ما دعاني للكتابة بالابعاد الاسلامية للقمة السعودية التركية ..هو صدور قرار عن القمة الاوربية بقبول ترشيح دولتي اوكرانيا ومولدافيا وقد تكونان من آخر دول حلف وارسو البائد التي لم تنضما للاتحاد بعد…واستعرضت اسماء الدول الكاملة العضوية بمنطقة

المعركة بدأت…إطلاق النار لم يبدأ بعد

لوضع النقاط على الحروف لابد لنا من الاقرار إن المشروع الإنفصالي الذي ينادي به الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني التركي في سورية هو جزء او مشهد من مشروع الحزب المعلن والذي يستهدف العبث بجغرافية وديمغرافية ثلات دول اخرى إضافة للدولة

لماذا تعارض إيران العملية العسكرية التركية في الشمال السوري؟

لايغيب عن بال اي راصد او متابع للعلاقة بين تركيا وايران الا ان يسلٌم اولا ان الدولة التركية الحالية قامت على أنقاض الامبراطورية العثمانية وان نظام الملالي بايران هو وريث للامبراطورية الفارسية .وقد حكم الصراع الدامي العلاقة بين

هل سيمر طريق القدس من عمٌان ؟ الأردن في عين العاصفة….

لايخفي نظام ولاية الفقيه طموحه بالسيطرة على المنطقة العربية كلها وربما ابعد من ذلك لتحقيق مشروعه الذي بدا به منذ اكثر من اربعون عاما ..وقد تمكن من إحداث نجاحات لايمكن إنكارها فقد امسك بالقرار السياسي باربعة عواصم عربية وأضاف لها مدينة غزة

سورية بلا بوتين

راهن البعض اختيارا او مكرها على الاصطفاف واخذ مواقف لالبس فيها بالوقوف مع احد الطرفين روسيا او النظام الدولي بعد الاشتباك الذي حصل باوكرانيا..حيث ضرب الدب الروسي راسه في جدار الناتو مراهنا على تحطيمه والعودة لبناء جدار برلين الذي كان