هزيمة الثورة أم هزيمة النخب..

بعد مضي اثني عشر عاماً على انطلاق ثورة شعبنا السوري العظيم، وبعد أن تم اعتقال هذه الثورة من قبل أعدائها الذين اجتمعوا على هدفٍ واحد وهو العمل على إخماد هذه الثورة بكل الوسائل الحديثة حتى غير المشروعة منها وبعد أن تعرت النخب السورية

في العمق (واشنطن وعولمة الاستذلال)

لايزال التاريخ القريب والمعاصر ماثل في وعينا ووجداننا ..نحن ابناء هذه الحقبة من الزمان والتاريخ..وليس فيه وضوحا اشد من حقبة النصف الثاني من القرن العشرين الذي كانت تتميز فيه.. بالنسبة للفضاء السياسي في العالم ولشعوبنا التي هي جزء منه…افكار

في العمق (ثورة وتحرر ام انبطاح واستذلال)

اللافت في هذه الايام…مايتصدرالواقع السوري من احداث تتالى ..فمنذ الموقف الذي سجله ثوارنا على الاستدارة التركية واعلان الطرف التركي استعداده لانتاج تسوية مع نظام عصابة العمالة..الى الاحتجاجات التي عبرت عنها جماهير ثوارنا رفضا لهذه الاستدارة

نخبنا الرثة والواقعية السياسية

لا يحتاج أي متابع أو دارس لقضايا الشأن العام في أوطاننا الحبيبة. هذه القضايا التي يعتبر خطاب النخب السياسية والثقافية إحداها والتي احتلت أي النخب، المواقع السلطوية في هذه الأوطان أو تلك النخب التي كانت خارجها أي تلك التي يمكن أن

في العمق نخبنا الرثة

منذ أن حصلنا نحن السوريون على الاستقلال الأول عام ١٩٤٦وتحررنا من الاستعمار الفرنسي آنذاك، ولم تكن حينها قد تجاوزت ذواكرنا الجمعية بعدُ تداعيات الوجود العثماني الذي ترك في وجداننا أيضاً ما لا يحصى من الآلام والعذابات والمهانات التي سجلها

في العمق

مؤتمر وميثاق وطني سوري في أمريكا ...هنا واشنطن... ليس نافراً أن يعقد الثوار السوريون مؤتمرهم الوطني في واشنطن، بالرغم من بداهة الأمر في الوعي الثوري بأن أمريكا هي بيت الداء ومصدر كل الشرور التي فتكت وتفتك بكل السوريين، لكن النافر

سورية الذبيحة.

المحطة الاخيرة. لابد لاي متتبع لمسار الثورة السورية منذ انطلاقتها وحتى اللحظة أن سجل كيف ان هذا المسار لم يغادر منهج التمرحل الذي قام عليه ..وهو الامر الذي يدفعنا الى القول انه منهج معقلن ومدروس بدقة... وللتذكير فقط...كشاهد علىهذا

الحداثة والثورة السورية لدى الرفيق الدكتور عبد الله تركماني

لا خلاف على أن الثورة السورية جاءت لتكون أداة صارمة في تعرية كل ما له علاقة بوجودنا كسوريين وعرب وكائنات إنسانية، حتى لأزعم أننا بحاجة إلى كم هائل من الجهد للتمكن من الإحاطة بكل الجوانب والأوجه والمفاصل التي أضاءت عليها هذه الثورة العظيمة.

في العمق سورية الذبيحة(6)

بالرغم من شدة وضوح ملامح الأمل والسعادة والعزيمة، التي ارتسمت على وجوه السوريين الثائرين في كل مكان توزعوا فيه، عندما اعادت الثورة السورية لهم المشهد الثوري الذي انطلق عام 2011، الى شوارع وساحات الشمال السوري، وهو ما أشار إلى دلالات كثيرة

في العمق سورية الذبيحة( 5)

ربما كان لفشل الاجتماع الثلاثي في طهران الذي ضم كلا من رئيسي واردوغان وبوتين في 19/7/2022 الدور المحفز لتطلع متلهف إلى القمة المعلن عنها لاحقا والتي عقدت في 5/8/2022 تلك التي ضمت الرئيسين اردوغان وبوتين خاصة أننا بتنا وعلى مدى أكثر من